أحمد بن محمد بن خالد البرقي
254
المحاسن
278 - عنه ، عن علي بن الحكم ، عن المفضل بن صالح ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله نافقت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لو ناقفت ما قلت ، أتاك الشيطان فقال : من خلقك ؟ - فقلت : الله ، فقال : ومن خلق الله ؟ - الآن حين أخلصت الايمان ( 1 ) . 279 - عنه ، عن عدة من أصحابنا ، عن عباس بن عامر القصبي ، عن عمرو بن عبيد وأحمد ، عن أبيه ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله ( ع ) ورواه ابن أبي يعفور ، عن أبي - عبد الله ( ع ) قال : إن الله يأتي بكل شئ يعبد من دونه ، من شمس أو قمر أو تمثال أو صورة ، فيقال : اذهبوا بهم وبما كانوا يعبدون من دون الله إلى النار ( 2 ) . 280 - عنه ، عن بعض أصحابنا بلغ به أبا جعفر ( ع ) قال : ما بين الحق والباطل إلا قلة العقل ، قيل ، وكيف ذلك يا بن رسول الله ؟ - قال : إن العبد يعمل العمل الذي هو لله رضا فيريد به غير الله ، فلو أنه أخلص لله لجاءه الذي يريد في أسرع من ذلك ( 3 ) 281 - عنه ، عن أبي القاسم عبد الرحمن بن حماد الكوفي ، عن ميسر بن سعيد القصير الجوهري ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : يعرف من يصف الحق بثلاث خصال ، ينظر إلى أصحابه ، من هم ؟ وإلى صلاته ، كيف هي ؟ وفي أي وقت يصليها ؟ فإن كان ذا مال ، نظر ، أين يضع ماله ( 4 ) ؟ 282 - عنه ، عن جعفر بن محمد بن عبد الله الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال علي ( ع ) : أخشوا الله خشية ليست بتغدير ، واعملوا لله في غير رياء ولا سمعة ، فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى عمله يوم القيامة ( 5 ) . 283 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن عمر بن يزيد قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول :
--> 1 - كذا في النسخ ، ولم أجد الحديث في مظانه من البحار ، نعم نقل ما يقرب مضمونه من ذلك ، في المجلد الرابع عشر ، في باب عنونه بهذا العنوان " باب آخر في النهى عن الاستمطار بالانواء والطيرة والعدوي " ، ( ص 170 ، س 23 ) من الكافي . 2 - لم أجده في مظانه من البحار فإن ظفرت به أشر إليه في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى . 3 و 5 - ج 15 ، الجزء الثالث " باب الرياء " ، ( ص 103 ، س 27 و 29 ) 4 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب علامات المؤمن وصفاته " ، ( ص 79 ، س 26 ) وأيضا ج 18 ، كتاب الصلاة ، " باب الحث على المحافظة على الصلوات " ( ص 50 ، س 33 ) .